كشف العدو الداخلي الخبيث: حكايه تجسد المعارضة الارتري

كشف العدو الداخلي الخبيث: حكايه تجسد المعارضة الارتري

بقلم ارمياس سرقي

في سنه 401 قبل الميلاد، تلقى زينافون و هو رجل محترم كان يعيش في الأرياف دعوه مثيرة لهتمام: كان أحد أصدقائه يجند جنودا يونانيين (الذين مشهورين بقوتهم القتالية) لكي يقاتلو كمرتزقه لحساب (كورش)، شقيق الملك الفارسي (اردشير)؛ وطلب منه الإنضمام. زينافون لم يكون جنديا سابقاً و لا مفكر حربي؛ عاش حياه مدلله مربيا للكلاب و الجياد مسافراً إلى أثينا لمناقشة الفلسفة معا صديقه الحميم (سقراط) الذي يعيش من ميارثه. وبعده ما شاور أصدقائه وافق على الدعوه ولاكن لن يذهب كمرتزق بل كفيلسوف و مؤرخ لأنه كان يعتقد أنه سوف تكون تجربه فريدة من نوعها و سوف تدفعه لكتاب اول كتاب له من تجربته هذه و يحذا برؤية بلاد فارس و لقاء كورش العظيم.

جمع (كورش) عشره آلاف مقاتل من مختلف أنحاء يونان و قد اضمو له طلبا للمال و للمغامره. وقد قال لهم أنه يوجد بعض المدن المتمردة على الإمبراطورية الفارسية و يريد أن يعاقبها و يسحق تمرده. ف صدقه وا انضموا له و زحف بهم إلى هدفه الحقيقي الذي لا يعرفونه. و بعد ما ادخلهم إلى أعماق بلاد فارس اعترف بهدفه الحقيقي: انه كان في الحقيقة يزحف بهم نحو بابل و يحاول آثاره حرب أهلية لكي يطيح بأخيه و ينصب نفسه ملاكاً. شعر اليونانيين بأنهم خدعو فراحوا يتجادلون و يتذمرون، ولكن اسكتهم كورش بلمزيد من المال.

وبعد ذالك التقى جيش (كورش) و (اردشير) في (سهول كوناكسا) ليس بعيداً من بابل وداره المعركة ما بينهم و قتل كورش في مرحله مبكرة من المعركة مما ادا لنهاية الحرب و استسلام المرتزقة. كان الجنود خائفين من اردشير لأنهم الآن تحت درسه و (مشهورين تاريخياً انهم أعداء مريرين من زمن طويل) ، ولاكن اردشير لم يكن له مشكله معهم و عفه عنهم ولاكن طلب منهم أن يقادرو بلاد فارس في اغرب وقت؛ حتى أنه ارسل لهم مبعوثا، القائد الفارسي (تيسافيرنس)، لكي يزودهم بالمؤن و لكي يرافقهم إلى موطنهم اليونان الذي يبعد الآن 15 الف مايل.

و عندما هم في طريقهم إلى العودة نشاء بعد المخاوف لليونانيين: فقد كان المؤن الذي زودهم به ارديشر بسيطة و الطريق الذي يقودهم بهم القائد تيسافيرنس مليئة بل المشاكل و الصعوبات. فبدأ يخافون و يشكون في الطريق الذي اختاره لهم (تيسافيرنس). ايمكنهم الوثوق في الفارسيين ؟؛ فبدأ يتجادلون في بعضهم.

فقام قائد المرتزقة المدعى (كليركوس) بنقل مخاوف جنوده إلى تيسافيرنس الذي أبدى تعاطف مزيف إتجاهم و دعا كليركوس لجلسة في مكان محايد يتجمع به كل قاده المرتزقة لكي يأتون بحل لمشكلاتهم. وافق كليركوس على الدعوه و جمع كل قاده المرتزقة و ذهب بهم إلى الموعد. فقام الجنود الفارسيين بمحاصرتهم و اعتقالهم و قطعة أعناقهم في تلك الليلة الكئيبة للمرتزقه. ولاكن واحد فقط نجا من الإعدام و هرب لكي يبلغ المرتزقة بخيانه الفارسيين.

في تلك الليله كان معسكر المرتزقة غارقا في البؤس و خيبة الأمل. فقام الجنود بتبادل الاتهامات في بينهم، منهم من انتحر؛ منهم من يأس… و كل الجيش أصبح مثل نهر هائج يأخذ كل ما في طريقه بوحشية و اندفاع. فكر بعدهم بل فرار ولاكن معا موت قادتهم شعرو انهم بلا حولة ولا قوه.

في طوال الرحله كان زينافون في الخطوط الجانبية ولاكن بعد ما راء المرتزقة يتبادلون الاتهامات بدل من أن يشخصون مشكلتهم لكي يعودون إلى بلادهم في أمان و بينما الموت يحدق غي عيونهم، أبصر زينافون أن المشكلة ليس الجبال التي تعيقهم و ليس الأرض التي اتعبتهم و ليس الفارسيين الذين خانوهم و قتلو لهم قادتهم و ليس المؤن الضئيلة التى زودهم به ارديشر الملك و ليس مقياس المسافة بل إن المشكلة تكمن في عقولهم.

راء زينافون انهم لا يقاتلون من أجل قضية أو هدف بل للمال و غير قادرين التفريق بين العدو و الصديق ما قادهم إلى الضياع. كان زينافون له دراية بالفلسفة و طريقة تفكير البشر و قال لهم اذا لم تكفوا في تذكركم لخيانه الفارسيين فسوف تصبحون مجموعة قاضبه مسلح بعقل ضعيف و مشوش. أما إذا ركزوا في الأعداء الذين يبتغون قتلهم (الفارسيين لأنهم هم من قتلو قادتهم و هم من يقودونهم إلى بلادهم) لأصبحوا يقظين و مبدعين و آمن لهم طريقهم الشاق إلى بلادهم؛ وقال لهم أن يكفو ان يسمون نفسهم (مرتزقة) و يرجعوا لأصولهم يونانيين أقوياء.

فقام زينافون بأخذ دور القائد و طلب منهم أن يتملصو من المعسكر في ليل و بعد ذالك هزمهم عند معبر جبلي رئيسي و قاموا بعبور الجبل قبل أن يمسك بهم الفارسيين و بعد ذالك زحفوا إلى بلادهم في سلام.

                                                           التفسير

تخيل أن لم يكون زينافون معهم لكان اليونانيين في خبر كان؛ لكان يقاتلون بعضهم بعض بسبب سقر تفكيرهم و قدرتهم على كشف العدو الحقيقي. معا الأسف هذه القصه القديمة تجسد المعارضة الإرترية بحذافيرها. الآن في معسكرات المعارضة حزب يتهم الحزب الآخر (رقم انه كله تحت الكنبة و نادران ما يكون جهارا) بأنهم لديهم برامج ضد الوطن تاركين عدوهم الحقيقي (PFDJ) يمرحه بكل هدوء و يتجادلون بطريقه غير حضاريا منهم من يترك الإجتماع في نصف وكأنه جاء لكي يقابل طفل و بعضهم من لا يتيقون لسماع كلمت نقد في حقهم بدلا من كشف الأعداء الداخليين في بينهم (الجواسيس) الذين هم من يقيعون بين المعارضة الإرترية و معا الأسف لم تتمكن المعارضة الإرترية أن تكشف هولاء الخبيثيين الذي مندسين بسواتر دخانيه في ما بينهم و مسببين لنا عدم الاطمئنان لطرف الاخر. لذه اذا نريد أن نتحد و نسقط هذه النظام يجب أن نكشف هولاء الثعالب الذين تواجدوا في داخل كل مجموعة (ليس بضرورة أن يكونوا أشخاص) بل يمكن أن تكون ايدلوجيه مزيفة أو فكره حمقاء و يجب تدميرهم/ تدميره تماماً و فوراً؛ وهكذا يمكننا أن نزحف موحدون إلى اسمره بكل اطمئنان و نزاهيه لطرف الآخر. فقط استخدام بعض الفلسفة و التركيز بدقة سوف يساعد في كشف هولاء الزنادقة و الأفكار المشوشه ولا يجب أن تكون مفكر سياسي ولا حربي لكي تكشف العدو الداخلي بل كما قلت بعض الفلسفة تجعل الشخص يدرك نفسه جيداً .و أين كان مخدوع

 

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s