إرتريا: الحرب و الاقتصاد

إرتريا: الحرب و الاقتصاد

بقلم إرمياس سرقي

في سنة مآ، كان يوجد شاب معروفاً بأسم (الشاب) يرعى عائلته و إخوانه الاثنين الصغار. كان لديه مزرعة متواضعة مكونه من إثنين فدان و كانت المزرعة مصدر دخله الوحيد له و لي عائلته. و في مره، قام احد اكبر مجرمي الحارة معروفاً ب (المجرم) الذي معروف أيضا بوحشيته و جرائمه الشنيعة، بنهب بيت ذالك الشاب المتواضع و ضرب أم الشاب عندما قطعت طريقه للهروب. فقضب ذالك الشاب قضب الأسود ف توجه مباشرا نحو بيت ذالك البلطجية الذي جسمه مثل جسم الصخر و عضلاته مثل عضلات المصارعين فكان شخص قوياً بلا منازع في تلك البيئة.

وعندما أقبل الشاب لقاءه حصل عراك دموي بينهم فتمكن الشاب فقط في جرح المجرم في وجهه ما أثار قضب المجرم ايضا؛ فقام انفعل ذالك المجرم و ضرب الشاب بكل عنف ما جعله يفقد وعيه. فقام أخذ ذالك الشاب إلى مزرعته و حوله إلى رماد و فعل ذالك أيضا في بيته؛ كل هذه تحت عين ذالك الشاب.

وبعد ذالك، أمام عين أمه و إخوته الصغار قام بءمتاع ذالك الشاب بل رصاص في كل جسمه فارده قتيلان و هجر أمه و إخوته الصغار و بعد فتره قصيره ماتت أمه و إخوته بسبب الجوع الذي كانت نتيجة تهور الشاب.

التفسير:
هل تعتقد أن رد فعل الشاب كانت إيجابية؟ هل تعتقد أنه كان ذكيان في رد فعله؟ هل تعتقد أنه فكر ماذا سوف يحدث لعائلته أن توفى، ومن سوف يصرف لهم و من سوف يدير لهم المزرعة المتواضعة وماذا سوف يحل بمصدر دخله اليتيم (المزرعة) أن حصل له مكروه؟ لا أعتقد أن الشاب كان يفكر في مثل هذه الأسئلة لأنه كان مقيد بعصبيته و تسرعه وكان كل هدفه أن يحفظ سمعت إسمه و إسم عائلته في المجتمع و لم يكن يقدر مدة الخطر الذي يتوجه عليه و ما سوف يترتب على ذالك على مصدر دخله. و النتيجة كانت موت أخوية و أمه من الجوع بسبب معركته معا المجرم الذي حرق له مزرعته التى كانت بمسابه (اوكسجين) لعائلة الشاب.

هذه القصه تجسد الشباب الإرتري المتحمس و المتعاطش لإسقاط النظام عن طريق الكفاح المسلح. فلا يفكرون ماذا سوف يحدث لبلادهم و عائلاتهم و بل اخص بياءتهم (الزراعة/agriculture) التى تساهم ب 80% للقتصاد الإرتري. فنظام الدكتاتورية عندما يحس انه في عداد الموت سوف يفعل أي شيئ يؤذي الشعب المنتصر عليه (انتقاماً) و في هذه الحال (القضيه الإرترية) ف الدكتاتور اسياس أفورقي سوف يضرب في نقطه ضعف الشعب الإرتري و هيا الزراعة، بصواريخ بحجة أنه يقاوم المعارضة المسلحة؛ مثل ما يفعل بشار الأسد الان في سوريا و مثل ما فعله امريكا في الحرب الخليجية الأولى عندما رمت 340 طن من الصواريخ التي تحتوي على (اليورانيوم المنضب) في العراق ادا ذالك في زياده معدلات السرطان و الأبحاث العلمية أكدت أن شعاع الأسلحة سمم التربة و المياه في العراق ما جعل البيئة مسرطنة. ماذا لو حدث ذالك في إرتريا؟ اكيد سوف تنتشر المجاعة و الأمراض (السرطان).

وإن كنت تريد مثالاً عن أنظمة دكتاتورية انتقمت في أيامهم الأخيرة من الشعب الذي إنتصر عليه:👇👇👇👇

فمثلاً عندما (قوات الشعبيه لتحرير إرتريا) حررت مدينه مصوع في سنه 1990 بمساعدة من سكان مصوع، كانت ذالك ضربة قاديه لنظام (الدرق)، و عندما رأى انه لا يمكن إستعادة مصوع بعد ذالك، بسبب القاء الدعم من قبل مموله المخلص (الإتحاد السوفيتي) قام بقصف جوي لمدينه مصوع بوحشية وبل أخص الأماكن التى تساهم في تنشيط المجتمع، مثل الميناء و المصانع و الأماكن التى كان يتخزن به الأكل و حتى قصف المدنيين عشوائيا انتقاماً لتمردهم.

لهذه يجب أن تراعي غضب الحكام الدكتاتوريين (لأنه لا يوجد شيئ يخصرونه) و يجب ان تعرف ماذا سوف يترتب اذا تمردت عليهم أو مصيرك و مصير شعبك و بياءتك سوف يكون مثل مصير الشاب: أن تقتل و تدمر بياءتك و تقتل شعبك بل جوع بسبب تهورك و عدم إدراك بقوه خصمك و #جنونه. و لهذه السبب أمريكا بكل عظمته و حلفائها و مدافعة و صواريخه النووية تتجنب الصراع معا كورية الشمالية لكي تحفظ بيئته و شعبه من الدمار الشامل.

و هل أنت اية الإرترية سوف تحفظ شعبك من الدمار و المجاعة و الأمراض بستقناء عن الكفاح المسلح و البحث عن وسيلة أخرى سليمة أو سوف تواصل فكرتك أن الكفاح المسلح هو الحل و لا يهمك أمر بيئتك و شعبك؟

الرسالة: نحن (الارتريين) اقتصادنا يعتمد ب80% على الزراعة و نواجه خطر الإحتباس الحراري و إعصار (النينو) الذي وضع خمس مليون إثيوبي في المجاعة الطارئة و لن نزيد الطين بله بإدخال شعبنا في حرب ممكن أن تكسب بطريقه سلميه اذا تكاتفت العقول الحكيمة.

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s